ابن رشد
240
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
يقول : والأدوية « 1 » المفتحة لأفواه العروق « 2 » هي الأدوية الغليظة الجوهر ، الشديدة الحرارة . في « 3 » القابضة 1074 - وكل ما في سد عرق ينفع * فقابض « 4 » لكنه لا يلذع يريد « 5 » أن الأدوية التي هي ضد الفتاحة للعروق هي الأدوية القابضة التي لا لذع فيها من حرارة « 6 » مثل الجلنار ، والطراثيث « 7 » . « 8 » المحرقة 1075 - وكل ما يحرق فهو الغاية * في الحر والغلظ والنهاية يقول « 9 » : والأدوية المحرقة « 10 » في « 11 » الغلظ والحرارة في النهاية « 12 » . « 13 » في المعفنة 1076 - وكل ما تجده « 14 » يعفن * فمفرط الحر لطيف مسخن ( 121 / ب ) يقول « 15 » : والأدوية المعفنة « 16 » هي الأدوية « 17 » المفرطة الحر ، اللطيفة الجوهر .
--> ( 1 ) ت : - يقول والأدوية . ( 2 ) ن : - لأفواه العروق . ( 3 ) ت : - في . ( 4 ) ت ، ج : بقابض . ( 5 ) ت : أي . ( 6 ) ت : لا تلذع لما فيها من الحرارة . ( 7 ) ت : كالطرثيث والجلنار . ( 8 ) ت : + الأدوية . ( 9 ) ت : أي أن . ( 10 ) ت ، ج : + هي . ( 11 ) ت : من . ( 12 ) ج : والنهاية . ( 13 ) ت : - في + الأدوية . ( 14 ) ج : نجده . ( 15 ) ت : أي . ( 16 ) ت : - والأدوية المعفنة . ( 17 ) ت : - الأدوية .